أكدت اللجنة البيئية التطوعية في ضاحية علي صباح السالم (أم الهيمان سابقا)، ان القرارات الصادرة سابقا لعلاج التلوث في المنطقة لم تُفعل على ارض الواقع بسبب التنفيع والروتين وبطء الاجراءات. وقالت في بيان صحفي: «ان حوالي 10 آلاف شخص مصابون بالربو بسبب التلوث»، مشيرة إلى أن الحكومة غير جادة في علاج مشكلة التلوث التي يعانيها نحو 45 الف مواطن منذ سنوات.
واضافت اللجنة: تتواصل جهود اللجنة البيئية التطوعية بضاحية علي صباح السالم لفتح قنوات مع اصحاب القرار في السلطتين التشريعية والتنفيذية، وذلك للتوصل الى حل قضية التلوث البيئي في الضاحية السكنية (أم الهيمان)، تلك القضية التي بحت فيها اصوات اللجنة البيئية التطوعية بضاحية علي صباح السالم، ومعهم 45 الف مواطن من ساكني ام الهيمان الذين يرتكب في حقهم وحق أبنائهم جريمة اقل ما توصف به الشروع في القتل المتعمد، حيث ان سكان هذه الضاحية المنكوبة يتعرضون لأبشع انواع السموم التي تبثها المصانع المجاورة للضاحية السكنية بشكل يومي ومتواصل.
وابدت اللجنة استياءها من تصريحات مدير عام الهيئة العامة للبيئة بعد تصريحات كانت تبشر بنقل المصانع الملوثة ووقفها فورا، «ثم نعود لسالف عهدنا في الجرعات الملوثة ذات السمية العالية وهو أمر يصنف الهيئة وينقلها نقلة نوعية لكي يصبح مسماها الهيئة العامة للتلوث، ولا عزاء لمواطن يشكو من التلوث والتدهور الصحي، لاسيما اذا علمنا ان اعداد مرضى الربو في أم الهيمان قد ارتفع في العام الماضي ليصل الى ما يقارب 9 آلاف حالة فيما لا يتجاوز عدد المصابين بالربو في المحافظات كلها 180 حالة، مما يدل على خطر التلوث الذي تتعرض له منطقة أم الهيمان.
ولفتت اللجنة الى ان اغلاق المصانع الملوثة للمنطقة والمخالفة للاشتراطات والمعايير البيئية لمدة اسبوع ليس كافيا، والمطلوب نقل هذه المصانع واتخاذ اجراءات اكثر ردعا.